أحوال الموحدين

شرف الدين ردا على فيصل القاسم: “التنظيف والدهان” لن يمحوا آثار مجازر السويداء

في ظل حصار مستمر تفرضه الجولاني، على محافظة السويداء منذ تموز من العام الفائت، تصاعد السجال الإعلامي بين الكاتب والمثقف السوري ماهر شرف الدين والإعلامي فيصل القاسم، على خلفية ما يجري في القرى المحروقة والمهجّرة في ريف المحافظة.
القاسم كان قد طرح عبر صفحته سؤالاً حول مصير القرى المتضررة في السويداء، متحدثاً عن قرية الثعلة بوصفها قريته، مشيراً إلى أن قسماً من المنازل لم يتضرر، وأن أكثر من 700 منزل جرى “تنظيفها ودهانها”، على أن تبدأ لاحقاً أعمال تمديد الكهرباء واستكمال الترميمات بشكل تدريجي.
غير أن هذا الطرح قوبل بردّ حاد من ماهر شرف الدين، الذي اعتبر الحديث عن “تنظيف ودهان” محاولة مكشوفة لتجميل مشهد كارثي يختصر، وهي واحدة من أوسع عمليات النهب والحرق التي شهدتها قرى السويداء خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أن أكثر من عشرة آلاف منزل تعرّض للنهب الكامل، بما في ذلك اقتلاع الأبواب والنوافذ، قبل أن تُحرق بشكل ممنهج، ما أدى إلى تهجير سكان عشرات القرى، فيما لا تزال 35 قرية تحت السيطرة المباشرة لعصابات الجولاني، ومن بينها قرية الثعل

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى